الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول



اهلا بكم في منتديات عائشة رضي الله عنها




شاطر | 
 

 كيف أعيش للإسلام في زمن الفتن ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الأستاذ عبدالإله يعلاوي

avatar


العمر : 43
تاريخ التسجيل : 19/05/2011
عدد المساهمات : 6

مُساهمةموضوع: كيف أعيش للإسلام في زمن الفتن ؟   الأربعاء يونيو 01, 2011 5:03 am

تعيش أمتنا الإسلامية في زمننا الحاضر فتنا عظيمة ، ظلمات بعضها فوق بعض ، إسلام في واد والمسلمون في واد آخر . ارتفع حكم الله ونزل على الناس كابوس الظلم والفساد .. في هذا الوضع المزري كيف لي أن أيش للإسلام ؟ و بمعنى آخر : كيف أكون من أنصار الله ورسوله ؟ فهل أنا فعلا مع الإسلام قلبا وقالبا ؟ أم أنا مع نفسي وهواها ومغريات الدنيا وشهواتها ؟ ... أسئلة نطرحها عل ذواتنا لعلنا نجد صدى أجوبتها في أعماق قلوبنا ...ا
ومساهمة مني في إيجاد أجوبة تنسجم وطبيعة المرحلة الحرجة التي تمر بها أمتنا الاسلامية اليوم أقترح على القارئ الكريم العناصرالتالية التي أراها ضرورية في تشكيل شخصية إسلامية فاعلة في واقعها متوازنة في أدائها وحركتها ، والله ولي التوفيق
أولا : تحرير الولاء لله
أي أن يكون همنا وتوجهنا لله ، فهو ولينا من دون الناس ، وإليه مصيرنا في آخر المطاف ، به نؤمن وبغيره نكفر ، إليه ندعو ولغيره نهجر ونحارب ، فلا ولاء إلا لله . فنحن جميعا أعداء لمن حارب الله ورسوله ، قال تعالى : ( ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حب الله هم الغالبون ) المائدة : 56 ..ا
من هذا المنطلق يجب علينا أن نحرر ولاءنا حتى يكون خالصا لله وحده ، فلا ولاء إلا لدين الاسلام : عقيدة وشريعة وعبادة . ويدخل في نطاق الولاء لله الولاء للرسول وللمؤمنين ، قال تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا معه الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهوراكعون ) المائدة : 55
وعليه وجب أن نقف في وجه الكفر والظلم والفساد مع كل مؤمن غيور على دينه نصرة للإسلام ومحبة لله ورسوله ، قال تعالى : ( وتعونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) المائدة : 2 ، لأنه إذا كانت الشعوب الكافرة تتعاون لهدم قيم الإسلام في النفوس ، فلماذا نتراجع نحن الى الوراء ونتكاسل عن أداء واجب النصرة لله وللرسول وللمؤمنين؟
ثانيا : الإلتزام بشرائع الإسلام
ومعنى الإلتزام أن نلزم أنفسنا بالخضوع لما شرعه الله وسنه رسوله الكريم صلى الله عليه وسم ، وأفضل التزام بشرع الله أن يلبس المسلم لباس التقوى وحسن الخلق ، فإنهما رأس الإسلام كله ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من جسد هذه المظاهر السامة في الواقع ، وكان بذلك قدوة حسنة للإنسان العربي في الجاهلية وفي الإسلام ، وكم من مشرك وكافر وظالم ومعتد ومفسد أعلن إسلامه ودخل عن طواعية ودون إكراه أو ترهيب فيه بسبب أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، فقد كان أكرم العرب وأشدهم تواضعا وأصدقهم في الشدة والرخاء ، قال تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لكم لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) الأحزاب : 21 ، فنحن نعيش في عصر هو أقرب الى عصره صلى الله عليه وسلم من حيث كثرة الشر وغلبة الظلم وانتشار الفساد في المجتمع ، ونحن إن أردنا أن يرجع الناس إلى الاسلام عن طواعية ، ويسارعوا الى التوبة والرجوع الى الله ، ما علينا إلا أن نعاملهم بالرفق والرحمة واللين وحسن الخلق ، فإنه أفضل سلاح وأقرب طريق لعقول الناس وقلوبهم ، والمسلم الذي يريد للإسلام أن ينتصر ويعود له مجده وقوته عليه أن أن يكون قدوة حسنة لمن سواه في كل شيء وخصوصا في المعاملة الحسنة والسلوك اليومي الرفيع مع الناس . لأن استعمال أسلوب العنف في الدعوة لن يزيد الأمر إلا سوءا وتعقيدا . ا
ثالثا : إصلاح ما أفسده الناس
عندما أرسل الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم ، وبين له له طريق الخير لكي يسلكه في مجتمعه لم يكتف - عليه الصلاة والسلام - بتعليم نفسه وتلقينها شرائع الإسلام ، بل قام من أول يوم بتبليغ ما أوحى الله به إليه للناس ، حتى أنه أوذي في ذلك أذى كثيرا ، لكنه مع ذلك لم يقل لنفسه : يا نفس ، أنت مؤمنة بالله طائعة لأمره فلماذا كل هذا العناء والتعب والعذاب من أجل تبليغ الخير للناس ؟ . كان عليه الصلاة والسلام يتبع شتى السبل التي تؤدي الى قلوب الناس وتقنعهم بدين الله ، وكان يود صادقا أن يدخل الناس جميعا في دين الله ، حتى أنه كان يتألم لكفر الكافرين ويحزن كثيرا لعنادهم . فإذا كان هذا حال الرسول صلى الله عليه وسلم وهمته في تبليغ الرسالة فماذا نقول نحن الذين ندعي حب الإسلام والدفاع عنه ؟ هل همنا في هذه الدنيا الزائلة الفانية هي أن نأكل ونشرب وننام ونلعب ثم نموت ، ثم نقول في افتخار: نحن مسلمون ؟ كيف نكون مسلمين ونحن لم نبلغ كلمة الاسلام للناس ؟ ولم نقل يوما كلمة الحق لغيرنا ولأقرب الناس إلينا ؟
في هذا الزمن المظلم بالفتن والشهوات أصبح من الواجب على كل مسلم غيور على دين الاسلام أن يقوم من سباته ويرفع عن نفسه كابوس الكسل والخوف ويضع يده في أيدي إخوانه لإعادة الاسلام الى ساحة المجتمع ، لابد أن يفكر كل منا في هذا الأمر العظيم الذي أصبح مهملا حتى من طرف العلماء ، وأن يكون هم الدعوة الى الاسلام الشغل الشاغل لنا في حياتنا ، وبعدها تأتي الهموم الأخرى .ا
رابعا : أن نخرج النفاق من قلوبنا
كثيرا ما نقول لأنفسا : نحن بخير - والحمد لله - نصلي ونصوم ونؤدي الفرائض ، إذن فنحن مسلمون . لكننا ننسى أن الخلل رغم ذلك فينا ، والواقع البئيس الذي نعيشه يشهد على ذلك .. الخلل في كل منا ، فكثير منا يطلب من المسلمين أن يعملوا وهو فارغ ، وأن يجاهدوا وهو قاعد ، وأن يبذلوا وهو شحيح ، وأن يضحوا وهو متفرج .. الخلل في كل منا ، نؤمن بالله ، ولا نطيع أمره ، ونحب رسول الله ولا نتبع نهجه ، ونريد الجنة ولا نسعى لها سعيها ، ونخاف النار ونسلك سبيل أهها ، ونفتخر بالإنتساب الى الإسلام ولا نعمل لنصرته .ا
فطوبى لمن بدأ بإصلاح نفس ثم بدعوة غيره ، ووضع يده في يد كل من كان على شاكلته من أهل الخير ، غير متبرم بيومه ، ولا يائس من غده ، واثقا من نفسه ، معزا بدينه مؤمنا بربه ، آملا في نصره الذي وعد به المؤمنين .ا
والحمد لله رب العالمين
أخوكم : الأستاذ عبدالإله يعلاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
**مغربية بأصولها**

avatar

تاريخ التسجيل : 15/10/2010
عدد المساهمات : 43

مُساهمةموضوع: رد: كيف أعيش للإسلام في زمن الفتن ؟   الخميس يوليو 21, 2011 9:27 am

اقتباس :
مشكور على هذا الموضوع الهائل و الذي استفدنا منه أكيد تق
بل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghgh.ibda3.org
 
كيف أعيش للإسلام في زمن الفتن ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :: ۩¯−ـ‗ المنتدى الاسلامي العام ‗ـ−¯۩ :: قسم الشريعة و الاسلام-
انتقل الى: